ما حكم إنشاء برامج تواصل اجتماعي كالانستقرام وتويتر لشخص يعلم المُنشئ أنه سيستخدمها لغرض سيئ، وماذا يفعل إذا سبب له الطلب إحراجًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا غلب الظن أن من يطلب منك فتح حساب في موقع للتواصل سيستخدمه في المحرمات، فلا يجوز لك مساعدته؛ لأن ذلك يعد إعانة على الإثم والعدوان، وهو محرم شرعًا لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". وقد ذكر ابن تيمية أن المعاونة على المعصية محرمة، واستدل بلعن النبي صلى الله عليه وسلم عشرة في الخمر، ونهي بيع السلاح لمن يقاتل به قتالًا محرمًا. ويجب الاعتذار له، وإن لم تخش مفسدة أكبر فصارحه بالسبب؛ لعل ذلك يزجره عن المعصية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161512
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 161512
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي