هل يُعدُّ تخيُّل الله أو الأنبياء أو الملائكة عمدًا، دون اعتقاد صحة الصورة، كفرًا، وهل يختلف ذلك عمن تراوده وساوس صور وهو يعلم أنها غير صحيحة ويحاول التخلص منها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
لا يحل تخيل صورة معينة لله تعالى؛ لأنه لا يحيط به عقل، ولأنه "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ"، وتخيله تشبيه له بالمخلوقات. ما دام المتخيل لا يعتقد صحة الصورة فلا يكون كفراً، لكن يجب الكف عن هذه التخيلات، وكذلك الأمر عند الوسوسة. أما تخيل الأنبياء والملائكة فلا بأس به ما لم يخالف الأدلة الثابتة في وصفهم. وخير علاج للوساوس الإعراض عنها وعدم الاسترسال معها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165491