ما هو المكان المناسب لأطفال المرأة غير البالغين أثناء صلاتها جماعة في المسجد، وهل يُفضل عدم صلاة المرأة في الحرمين مع أطفالها لضمان الخشوع وتجنب حمل الطفل الذي قد يحمل نجاسة؟ وما هو الراجح في حكم حمل الطفل الذي في حفاظته نجاسة أثناء الصلاة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المرأة غير مطالبة شرعًا بالصلاة في المسجد، بل يستحب لها الصلاة في بيتها، وهو الأفضل لها حتى لو كان المسجد الحرام أو النبوي، وما ذكر من تشويش الطفل يؤكد أفضلية صلاتها في البيت. أما حمل الطفل في الصلاة: فإن علم أنه متنجس فلا تصح الصلاة بحمله، وإن لم تعلم نجاسته فالأصل كونه طاهرًا ويجوز حمله؛ وعليه حمل العلماء حديث أبي قتادة عن حمل النبي صلى الله عليه وسلم أمامة في الصلاة. وذكر الشوكاني وابن دقيق العيد أن ظاهر الثياب طاهرة، ويحتمل أن حمل النبي صلى الله عليه وسلم كان حال تنظيف أمامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157379
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157379
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي