العودة إلى البحث
السؤال

إذا كان أبو بكر أحب الناس إلى النبي، فلماذا قال: "لو كان نبي بعدي لكان عمر"؟ وهل هذا الحديث صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: الحديث ضعيف بسبب ضعف راويه مشرح بن هاعان الذي يروي مناكير لا يُتابع عليها، وقول الإمام أحمد عنه "اضرب عليه؛ فإنه عندي منكر".

ثانيًا: على افتراض صحة الحديث، فقد اختلف العلماء في تفسيره:

1. أنه من علم الغيب، ولو قُدر وجود نبي بعد النبي صلى الله عليه وسلم لكان عمر، ولهيأ الله له أسباب النبوة.

2. الإخبار بأن النبوة اصطفاء من الله وليست باستحقاق، وأن عمر رضي الله عنه جمع من أوصاف الأنبياء وخصالهم الكثير، فلو كانت الأوصاف موجبة للنبوة لكان عمر رسولًا، ويدل ذلك على أن الأوصاف الظاهرة للناس من الأنبياء هي الصدق لله والثقة به والإعراض عما دونه، وقد وُجدت هذه الأوصاف في أبي بكر أكثر من عمر، ولكن النبي خص عمر بالذكر ليعلم أن النبوة بالمشيئة لا بالأسباب.

3. أنه خص عمر بالذكر لكثرة موافقة قوله لما نزل من القرآن بعده، فكان قريبًا من النبوة بقربه من القرآن، وهذا لا يعني أنه أفضل من أبي بكر، بل أبو بكر أفضل الأمة باتفاق أهل السنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4729
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي