هل وعد الله النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم بتزويجه السيدة مريم عليها السلام والسيدة آسية، وهل صح الحديث المروي عن الرسول بأنه قال للسيدة خديجة في مرض موتها: "بلغي ضرائرك مني السلام"، ثم قالت له: "هل تزوجت قبلي؟" فقال: "زوجني الله مريم وآسية"؟ وهل يؤخذ بهذا الحديث في فضائل الأعمال؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
وردت أحاديث ضعيفة ومُنكرة تفيد بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة: "يا عائشة أما تعلمين أن الله زوجني في الجنة مريم بنت عمران، وكلثم أخت موسى، وامرأة فرعون"، أو أن النبي قال لخديجة وهو يلقاها في الموت: "إذا لقيت ضرائرك فأقرئيهن مني السلام"، ثم بيّن لها أنه زُوّج مريم وآسية وكلثم، وهذه الأحاديث ضعيفة. هذه الأخبار لا تدخل في فضائل الأعمال، لأنها ليست عبادات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81231
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 81231
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي