متى شرع التشهد في الصلاة، وما معناه، أو كيف أخبر به النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟
الطيّب من الأعمال والأقوال والفِعال يُقدَّم للطيّب. "السلام عليك" قيل أن السلام اسم من أسماء الله تعالى ومعناه حفظ الله للرسول صلى الله عليه وسلم ورعايته، وقيل أن السلام مصدر بمعنى التسليم على الرسول والدعاء له بالسلامة من كل آفة. "ورحمة الله" الرحمة إذا قُرنت بالمغفرة أو السلام يكون معناها ما يحصل به المطلوب، والمغفرة والسلام ما يزول به المرهوب. "وبركاته" جمع بركة وهي الخير الكثير الثابت. "السلام علينا" تعني السلام على الأمة المحمدية. "وعلى عباد الله الصالحين" تعميم بعد تخصيص، ويعني كل عبد صالح في السماء والأرض، حيًا أو ميتًا، من الإنس والملائكة والجن، ممن صلحت سرائرهم وظواهرهم. "أشهد أن لا إله إلا الله" هي كلمة التوحيد التي أُرسلت بها جميع الرسل، و"أشهد أن محمدًا عبده ورسوله" أي أن محمدًا عابدٌ لله وليس له شركة في ملك الله، وهو بشر تميّز بالوحي، و"رسوله" أي أرسله الله ليبلغ شرعه، وهو خاتم الأنبياء والمرسلين وأفضلهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108575
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108575
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي