العودة إلى البحث

ماذا يفعل من استثمر ماله في العقار ولم يتبين ربحه من خسارته إلا بعد سنتين، وكيف يزكي ماله عن السنوات التي تعقب الاستثمار وليس معه مال سائل للزكاة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الزكاة واجبة في المال المستثمر في أصله وربحه كل سنة إذا بلغ نصابًا وحال عليه الحول، ولا يجوز تأخير إخراجها بلا عذر. ويجب إخراج الزكاة عن رأس الحول إذا أمكن معرفة مقدار الربح أو الخسارة، وإلا فتجب الزكاة عند نهاية السنتين. وعلى المزكي أن يجتهد في تقدير المبلغ في نهاية الحول الأول والثاني، ويخرج ربع العشر عن كل حول تم على النصاب، لتبرأ ذمته. ويجب إخراج الزكاة عن جميع السنوات الماضية إذا تأخر إخراجها، ويعمل بظنه في تقدير المال والسنوات إذا شك. ويُشترط لوجوب الزكاة في الأرباح أن تكون ناشئة عن معاملات شرعية حلال؛ أما المال الحرام فلا تجب فيه الزكاة، ويجب التخلص منه بإنفاقه في وجوه الخير. ولا يجوز إيداع المال في المصارف الربوية إلا للضرورة القصوى، والاستثمار لا يُعد ضرورة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي