ما حكم الدروبشيبينغ، وهو بيع سلع من متاجر عالمية عبر متجر إلكتروني شخصي، مع إضافة هامش ربح، حيث يتم الدفع للتاجر الأصلي بعد طلب الزبون، ويقوم التاجر الأصلي بشحن المنتج مباشرة إلى الزبون؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كنت تبرم العقد مع الزبون قبل شراء البضاعة، فهذا غير مشروع لكونه بيعًا لما لا تملك وربحًا فيما لا تضمن. لتصحيح ذلك، يمكن أن تكون المعاملة مجرد مواعدة غير ملزمة على الشراء، حيث يتم الاتفاق على السعر ثم تشتري البضاعة وتبيعها للزبون. أو أن تعقد مع التاجر عقد وكالة بأجرة معلومة، فتكون وكيلًا عنه وتضيف عمولتك للسعر. أو أن تبيع سلعة موصوفة في الذمة، حيث يدفع الزبون الثمن عند العقد، ثم تشتري السلعة من التاجر وتطلب منه إرسالها للزبون. وفي هذه الحالة الأخيرة، يمكنك اشتراط الخيار على التاجر لرد السلعة عند ردها من الزبون، أما في فلا إشكال في الرد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180540
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180540
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي