العودة إلى البحث

ما ضابط البخل المذكور في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (( البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي ))، وهل تجب الصلاة عليه في كل مرة يُذكر فيها اسمُه، أم تكفي مرة واحدة لرفع وصف البخل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من أفضل الأعمال والقربات، وهي مستحبة كلما ذُكر، ولو تكرر ذلك، بل قيل بوجوبها كلما ذكر، وهو قول قليل من أهل العلم، ولكنه يدل على تأكدها. فكلما أكثر العبد منها كان أنفع له، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة". أما عن الحديث الذي يصف من لم يصل عليه عند ذكره بالبخل، فقد احتج به من قال بوجوب الصلاة عليه بأن البخل صفة ذم، والبخيل هو مانع الواجب. بينما أجاب الجمهور بأن البخل لا يختص بترك الواجب، بل يطلق أيضًا على من يمتنع عن فعل المستحبات. فالصلاة عليه مستحبة غير واجبة، ومن تركها لا يأثم، لكنه يوصف بالبخل على نفسه؛ لتركه ثوابًا عظيمًا بجهد يسير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي