هل تُعدّ الخطابةُ نيابةً عن خطيبٍ مُعيّنٍ، ليس له عذرٌ، من باب التعاون على البرّ والدعوةِ، أم مساعدةً له على التهاون في عمله الذي يتقاضى عليه أجرًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كنت مؤهلاً للمنصب الديني فلا مانع أن تطلب من الخطيب الإذن بإلقاء خطبة الجمعة، وهذا من التعاون على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتبليغ الدين، لقوله صلى الله عليه وسلم: "بلغوا عني ولو آية"، و"نضّر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها وحفظها وبلغها".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60539
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 60539
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي