العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الذهاب إلى المناسبات العامة المختلطة التي تحتوي على معازف وغناء مع الزوج، وهل هذا يوجب الاعتذار عن الدعوة أم قبولها، مع الأخذ في الاعتبار أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان لا يرد دعوة تأتيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز قبول دعوة لمناسبة بها محرم لا يمكن تغييره، كالحفلات التي فيها معازف وغناء واختلاط، ولا تجب طاعة الزوج في ذلك. فإذا دُعي المرء إلى وليمة فيها معصية، فإن استطاع إنكار المنكر وإزالته، وجب عليه الحضور والإنكار. وإن لم يستطع، فلا يحضر. وإن علم بالمنكر بعد حضوره، أزاله، وإن لم يقدر انصرف، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعد على مائدة يدار عليها خمر." وقد امتنع النبي صلى الله عليه وسلم من دخول بيت فيه منكر، كما في حديث سفينة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87879
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي