العودة إلى البحث
السؤال

هل العلاقة التي تجمع الفتاة بالشاب الأصغر منها سنًّا، والتي تقوم على الإرشاد والتوجيه -كما لو كانت أخته الكبرى-، تُعدُّ محرمة ويجب قطعها، خاصة وأنها تُؤمّن جانب الفتنة من جهته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغالب في العلاقة بين الفتيان والفتيات ألا تخلو من أشياء لا تباح شرعًا، والأقرب للسلامة إرشاد الشاب إلى مربِّين وموجهين صالحين، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً هِيَ أَضَرُّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ". ولو اقتصرت العلاقة على النصح والإرشاد ضمن الضوابط الشرعية كعدم الخلوة والنظر والخضوع بالقول والمصافحة ووجود الحشمة والالتزام الشرعي، فلا تحريم حينئذٍ، ولكن تحقق ذلك مستبعد جدًّا. لا يجوز التعامل معه كالأخ الشقيق؛ لأنه أجنبي عنكِ، وتعاملك معه مقيَّد بالضوابط الشرعية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143194
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي