العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير قوله تعالى: "وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا ‌كُلَّ ‌ذِي ‌ظُفُرٍ" وهل الإبل والنَّعام محرمان عليهم، ولماذا الأرنب حرام على اليهود؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف المفسرون في معنى: " كُلَّ ذِي ‌ظُفُرٍ " على ثلاثة أقوال، ذكرها ابن الجوزي: 1. ما ليس بمنفرج الأصابع كالإبل والنعام والإوز والبط، وهو قول ابن عباس ومجاهد وقتادة. 2. الإبل فقط، وهو قول ابن زيد. 3. كل ذي حافر من الدواب ومخلب من الطير، وهو قول ابن قتيبة.

وعليه، فإن الأرنب من ذوات الأظفار التي ليست منفرجة الأصابع، فلذلك حُرّمت على اليهود. وقد ورد عن سعيد بن جبير قولان في "ذي الظفر": الأول أنه ما ليس منفرج الأصابع، والثاني أنه كل شيء متفرق الأصابع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183036
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي