العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر أكل الفتاة لطعام أعده والدها الفاسق -الذي يرتكب المنكرات- مجاملة على حساب الدين ورضاً بما يفعل، خاصة إذا كان تركها للطعام سيُغضبه، وهل الأفضل ترك الطعام لإنكار فعله ومنعه من الظن برضاها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أكل البنت من طعام والدها الذي يرتكب المنكرات لا يعد رضا بفعله، وعليها أن تأكل من طعامه وتبرّه وتحسن إليه، وتنكر عليه المنكرات بلطف وأدب، لأن أمر الوالدين ونهيهما يختلف عن غيرهما.

وإذا رأت أن امتناعها عن الطعام يردعه، فلها أن تمتنع ما لم تتضرر أو تُغضبه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168335
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي