هل يعتبر أكل الفتاة لطعام أعده والدها الفاسق -الذي يرتكب المنكرات- مجاملة على حساب الدين ورضاً بما يفعل، خاصة إذا كان تركها للطعام سيُغضبه، وهل الأفضل ترك الطعام لإنكار فعله ومنعه من الظن برضاها؟
أكل البنت من طعام والدها الذي يرتكب المنكرات لا يعد رضا بفعله، وعليها أن تأكل من طعامه وتبرّه وتحسن إليه، وتنكر عليه المنكرات بلطف وأدب، لأن أمر الوالدين ونهيهما يختلف عن غيرهما.
وإذا رأت أن امتناعها عن الطعام يردعه، فلها أن تمتنع ما لم تتضرر أو تُغضبه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168335