العودة إلى البحث

ما حكم إفطار الفتاة في رمضان وهي مُكْرَهة من أمها، وكيف لها أن تقضي تلك الأيام، وهل تعد مفطرة عمداً أم مكرهة، وماذا يترتب على الأم فعله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا تجوز طاعة الوالدين في معصية الله أو ترك واجباته، كترك صيام رمضان، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"، و"إنما الطاعة في المعروف". ويجب على الولد الإحسان إليهما في الخطاب والرد، عملاً بقوله تعالى: {وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا}.

وعليه، كان يجب على الفتاة صوم رمضان حتى لو رفضت أمها. وإن أُكرهت على الإفطار، فمذهب الشافعية أنها لا تفطر بذلك لأن شرط الإفطار أن يكون المكره مختارًا، بينما يرى جمهور العلماء أن المكره يفطر، والعمل بهذا أحوط. فعلى الفتاة قضاء ما فاتها مع التوبة والاستغفار، وعلى الأم التوبة من منع ابنتها من أداء الواجب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي