العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ عدم إعطاء أمانة (عبارة عن ثوب معقود وخيط به 16 عقدة) إلى صاحبها الأصلي بسبب الشك في كونها سحراً خيانة للأمانة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان من عدم فتح ما اؤتمنت عليه وإعادته لصاحبه كما طُلب منك، لقوله تعالى: "إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا". وعند فتح الكيس والشك في كونه سحراً، لم يكن ينبغي إتلافه لمجرد الشك، فقد يكون الأمر بخلاف ما ظننت. لو تيقنت أنه سحر، لكان ما فعلته صواباً. الرأي الآن هو عرض الأمر على مختص في الرقى الشرعية، فإن أكد أنه سحر، ففعلك صواب. وإن لم يكن كذلك، أن تستحل صاحبه أو تصالحه، لأنك ربما أضعت عليه مالاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56346
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي