ما حكم الشرع في زواج فتاة تم عقد قرانها على شخص ملتزم ونفرت منه بعد تعلقها بشاب آخر، وما زالت ترغب في الزواج من الشاب الآخر، مع رفض والدها لهذا الزواج؟
أولاً: ضرورة تجنب العلاقات بين الجنسين لما فيها من فتن. ثانياً: لا تلوموا أنفسكم على ما حدث لأختكم، فأنتم لم تقصروا في تربيتها، ووافق والداها على خروجها من مدرسة الاختلاط، وتزوجت رجلاً صالحاً.
ثالثاً: لا يجوز إكراه الفتاة على الزواج بمن تكره، والوالد لا يكون عاضلاً لابنته إذا منع زواجها من غير المرضي دينه وخلقه.
رابعاً: نصائح للتعامل مع الموقف: 1. لا تذكروا ما حدث لأحد من الأقارب أو الغرباء. 2. لا تقاطعوا أختكم، بل ادعموها وحاولوا إقناعها بالعودة إلى الصواب، وتذكيرها بحرمة ما فعلته وعواقبه السلبية عليها وعلى الأسرة. 3. إذا أصرت على الزواج من الشاب، زوجوها إياه بشرط صلاح دينه وخلقه، فذلك أفضل من استمرار العلاقة المحرمة وما يترتب عليها من مفاسد، مع تأخير الدخول بعد العقد لتتضح الأمور لها. 4. "لَمْ يُرَ للمُتَّحَابَّيْنِ مِثْلَ النِّكَاحِ"، فالزواج هو الحل للعلاقة، لما فيه من استقرار ومحبة، ورفع للمعصية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28572