العودة إلى البحث

هل يجوز السفر إلى أوروبا للعمل بنية التوبة من المال الحرام، مع العلم أن البقاء في البلد الأصلي قد يؤدي إلى العودة إليه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب عليك الإقلاع فوراً عن العمل المحرم، فشروط التوبة الصحيحة هي: الكف عن المعصية، والندم عليها، والعزم على عدم العودة إليها، مع الاستغفار. قولك "قررت أن أتوب من هذا شرط أن أسافر لأعمل في أوروبا" سوء أدب مع الله وظلم للنفس. تب إلى الله فوراً سواء سافرت أم لم تسافر، وابحث عن الكسب الحلال، فمن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ). وما اكتسبته من العمل المحرم يجب التخلص منه بدفعه للفقراء والمساكين، ويجوز لك أن تأخذ منه بقدر حاجتك إن كنت فقيراً. فكرة أن البقاء في بلدك يعرضك للحاجة إلى المال الحرام قد تكون من حيل الشيطان، فلا ننصحك بالسفر، بل ابق في بلدك وابحث عن كسب حلال. قليل طيب حلال خير من كثير خبيث حرام: (قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي