هل يجوز السفر إلى أوروبا للعمل بنية التوبة من المال الحرام، مع العلم أن البقاء في البلد الأصلي قد يؤدي إلى العودة إليه؟
يجب عليك الإقلاع فوراً عن العمل ، فشروط الصحيحة هي: الكف عن المعصية، والندم عليها، والعزم على عدم العودة إليها، مع الاستغفار. قولك "قررت أن أتوب من هذا شرط أن أسافر لأعمل في أوروبا" سوء أدب مع الله وظلم للنفس. تب إلى الله فوراً سواء سافرت أم لم تسافر، وابحث عن الكسب ، فمن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ). وما اكتسبته من العمل المحرم يجب التخلص منه بدفعه للفقراء والمساكين، ويجوز لك أن تأخذ منه بقدر حاجتك إن كنت فقيراً. فكرة أن البقاء في بلدك يعرضك إلى المال قد تكون من حيل الشيطان، فلا ننصحك بالسفر، بل ابق في بلدك وابحث عن كسب حلال. قليل طيب حلال خير من كثير خبيث حرام: (قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186033
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186033
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي