ما حكم تفويت صلاة الفجر إذا لم تسمع الأذان؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلم أن يعلم أن تعمد إخراج الصلاة عن وقتها إثم عظيم وذنب جسيم، أما النوم مع الأخذ بأسباب الاستيقاظ فهو عذر مسقط للمؤاخذة. وينبغي للنائم أن يأخذ بالأسباب التي تعينه على القيام للصلاة كضبط المنبه أو توكيل من يوقظه، وقد اختلف العلماء في وجوب الأخذ بهذه الأسباب. فذهب كثير منهم إلى عدم الوجوب، بينما ذهب آخرون إلى وجوب ذلك، وأن من قصر فيه لحقه الإثم وتعرض للوعيد، ومنهم العلامة العثيمين. ودليل وجوب الأخذ بالأسباب حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "فإن استطعتم ألا تُغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا". أما تفويت صلاة الجماعة لعدم سماع النداء فلا مؤاخذة فيه لأن الجماعة تجب على من يسمع النداء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97143
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97143
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي