هل إخبار شخص بخبر محزن -مما يسبب إيذاءً نفسيًا- يُعدّ ظلمًا يستوجب استحلال المظلوم، أم أنه سوء تصرف لا يرتقي للظلم؟ وماذا لو تكرر هذا التصرف بعد النصيحة؟
الظاهر أن فعل ابنة خالتك لم يكن عن قصد الإضرار، وأصل الإخبار بالخبر المحزن بتلك الطريقة مباح ولا يترتب عليه غالبًا ضرر، فلا يمكن القول بأن مجرد الإخبار بالخبر المحزن محرم، وعليه؛ فلا يلزمها التحلل منك. وإنما تعرض الحرمة إذا علم أن الإخبار ضار بالمخبر، وكان القصد الإضرار به؛ لأن قصد الإضرار دون حق من الظلم المحرم، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار". فمدار التحريم على العلم بالضرر وقصد الإضرار. ونوصيك بالعفو والصفح والتغاضي عما بدر من ابنة خالتك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154069