هل دعوة غير المسلم إلى الإسلام وتلقينه الشهادة عند احتضاره، هو أمر خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم أم للمسلمين عامة، وكيف يُوفّق ذلك مع النصوص التي تتحدث عن عدم قبول التوبة عند الغرغرة، وهل تنفع الشهادة من غير المسلم إذا نطقها في لحظاته الأخيرة؟
الدعوة مشروعة لجميع أتباع النبي صلى الله عليه وسلم حسب استطاعتهم، عملاً بقوله تعالى: "قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي" وقوله: "ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ". ويشرع دعوة الكافر عند احتضاره، وذلك ليس خاصاً بالرسول صلى الله عليه وسلم، بدليل قوله: "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله"، ودعوته صلى الله عليه وسلم لأبي طالب وغلام يهودي عند موتهما. التوفيق بين الآيات هو أن الله يقبل توبة المسلم والكافر إذا تابا توبة صادقة قبل الغرغرة، لقوله: "إِنَّمَا عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ"، و"إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر". فرعون لم ينفعه إيمانه لأنه كان عند رؤية العذاب وحضور الموت والغرغرة، وهو وقت لا تقبل فيه التوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89417
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 89417
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي