العودة إلى البحث

هل يجوز تأجيل صلاة العيد ليوم الاثنين بسبب كثرة الثلوج التي تمنع الخروج لأدائها يوم السبت، وهل تعتبر الأضحية قبل هذه الصلاة أضحية صحيحة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

وقت صلاة العيد عند جمهور الفقهاء يبدأ بارتفاع الشمس قدر رمح ويمتد إلى الزوال، بينما الشافعية يرون أن وقتها يبدأ بطلوع الشمس. أما الوقت المفضل فهو عند ارتفاع الشمس قدر رمح، ويستحب قضاؤها إن فاتت.

تتنوع صور قضاء صلاة العيد: 1. فواتها عن بعض الأفراد (أُقيمت جماعة): الحنفية والمالكية يرون أنها لا تُقضى. الشافعية يرون مشروعية قضائها في أي وقت وكيفما كان. الحنابلة يرون أنها لا تُقضى، ولكن من أراد قضاءها يُخيّر بين صلاتها أربع ركعات بسلام واحد أو بسلامين. 2. عدم إقامتها جماعة في وقتها (لعذر): يجوز تأخيرها إلى اليوم الثاني إذا تأخرت رؤية الهلال إلى ما بعد الزوال. هذا رأي الحنفية والشافعية والحنابلة، بينما المالكية يرون عدم قضائها في هذه الحال. 3. تأخير صلاة العيد بدون عذر: إذا كان عيد فطر سقطت ولا تُقضى. أما إذا كان عيد أضحى فيجوز تأخيرها وقضاؤها في اليوم الثاني أو الثالث من أيام النحر، مع الإساءة لمن لا عذر له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي