ماذا أفعل تجاه زوجتي الأولى التي لا تحترمني بعد إنجاب أربعة أطفال، وزوجتي الثانية التي أصبحت أشك فيها بسبب اتهاماتها بأني لا أمتعها؟
الشكوك من عمل الشيطان، ولا ينبغي الالتفات لها إلا إذا قامت على دليل غالب، ومجرد قول الزوجة بعدم إشباعها ليس مبرراً لسوء الظن بها، وينبغي الإحسان إليها والعدل بينها وبين الزوجة الأخرى، وإعطاء كل واحدة حقها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "خيركم خيركم لأهله"، و"من كانت له امرأتان يميل مع إحداهما على الأخرى جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71376