هل كتاب مجموع الفتاوى لابن تيمية -رحمه الله- يتضمن عناوين في أصله، وما حكم الانتفاع بالكتاب أو العناوين إذا احتمل أن تكون حقوق طبعها محفوظة، وهل ينطبق الحكم على كتب ابن تيمية الأخرى، وهل يجب البحث للتحقق من مصدر العناوين، وهل يُعدّ طلب العلم عبر قراءة كتاب قد يكون محرمًا دليلاً على بطلان النية؟
حقوق الطبع لا تقتصر على الكتب المعاصرة بل تشمل المخطوطات القديمة المحققة، وعناوين مجموع فتاوى ابن تيمية هي من عمل الجامع أو الناشر وليست من عمل ابن تيمية. يجوز الانتفاع بالنسخ الإلكترونية بالمطالعة، أما نسخها والاحتفاظ بها فيجوز بإذن الموقع، وإلا فلا يجوز إلا للحاجة الشخصية الملحة، وبشرط ألا يتخذ وسيلة للكسب. وضع عناوين جديدة لمحتوى الكتاب ونشرها جائز، ولا يلزم التحقق من كون العناوين القديمة ليست محفوظة الحقوق، وقراءة الكتب المحفوظة الحقوق دون إذن لا تفسد النية في طلب العلم وإن دلت على ضعف الورع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137362