العودة إلى البحث
السؤال

هل يكفي غياب عبارة: "حقوق الطبع محفوظة" عن الكتب لقراءتها، أم تجب مراسلة أصحابها، علمًا بوجود نسخ للصفحات الفارغة في المقدمة مما يرجح عدم إسقاط أي صفحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما كتب عليه: «حقوق الطبع محفوظة» لا يجوز نشره أو نسخه إلا بإذن أصحابه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «المسلمون على شروطهم»، ولقوله صلى الله عليه وسلم: «لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه». وقد رخص بعض العلماء في الانتفاع الشخصي بشرط ألا يتخذ وسيلة للتكسب. وما خلا من هذه العبارة فيجوز نسخه وتصويره. وإذا لم يعلم الإذن من عدمه فلا بد من مراسلة المؤلف أو الناشر. أما قراءة الكتب المنشورة على الإنترنت دون نسخها أو تحميلها فلا حرج فيها إذا كان أصحابها هم من نشروها أو أذنوا في نشرها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152645
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي