العودة إلى البحث
السؤال

هل عدم شعور الخاطب بالسعادة، ووجود بعض المشاكل، وعدم رؤية رؤيا أو الشعور بإحساس سلبي أو إيجابي بعد تكرار صلاة الاستخارة، يعني أن زواجه من خطيبته التي يراها ذات خلق ودين ليس هو الخير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل العلم فيما يعوّل عليه المستخير بعد الاستخارة، والراجح أن الإنسان يمضي في الأمر بعد الاستخارة، ولا يتركه إلا أن يصرفه الله عنه. وعليه، فما دامت خطيبتك ذات دين وخلق، فامضِ في الخطبة ولا تتردد، وتوكل على الله تعالى، واسأله التيسير والتوفيق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153403
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي