العودة إلى البحث

ما حكم الانتفاع بمال أخي ومقاسمته في دفع اشتراك الإنترنت، وقبول هداياه وطعامه، واستخدام أدواته الشخصية، مع العلم أن غالب ماله مختلط من عمل غير مباح، وجزء منه حلال من تجارة الملابس، ومصروف شهري من مال حلال؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان مال أخيك فيه حرام، فيجوز لك استعمال الإنترنت الذي يدفع أجرته أخوك، ولا حرج في مشاركتك له في دفع الأجرة. كما يجوز لك قبول هدية أخيك، وأكل طعامه، والانتفاع بأدواته التي يشتريها بماله، لأن معاملة صاحب المال المختلط جائزة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي