العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لمن يجمع رواتب إخوته ويقوم على شؤونهم أن يشتري لنفسه شيئًا خاصًا من هذا المال المختلط، مع العلم أن مصاريف إخوته الأساسية قد تكون أكثر من مصاريفه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ضابط التصرف في المال المتفق عليه هو ما تم الاتفاق عليه بين الشركاء أو ما جرى به العرف، وإذا كان المال مخصصًا للاستهلاك ومصروفات المنزل، فلا حرج على من أخذ منه لهذا الغرض، والمرجع في ذلك العرف ورضا الجميع. أما إذا كان لغير ذلك، فلا يجوز التصرف فيه إلا وفق ما وُضع له، ومن أخذ منه شيئًا دون علم شركائه فهو متعدٍ ويضمن ما أخذ حتى يرده، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه"، ولقول الله تعالى في الحديث القدسي: "أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه، فإن خانه خرجت من بينهما".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118854
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي