هل استثمارُ الأخِ لأموالِ الزبائنِ التي أُرسلتْ إليهِ لشراءِ وإتمامِ طلباتٍ، وتأخيرُ تسديدها للمصانعِ والشركاتِ، جائزٌ أم محرَّمٌ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان أخوك وكيلاً عن الزبائن، فلا يجوز له التصرف في أموالهم إلا بإذنهم، وعليه ضمان هذا المال إذا استثمره دون إذن أصحابه. أما الربح الناتج عن هذا الاستثمار فمحل خلاف بين العلماء، فمنهم من يرى أنه لأخيك (الشافعية والمالكية)، ومنهم من يرى أنه لأصحاب المال (الحنفية والحنابلة). أما شيخ ابن تيمية فقد اختار أن الربح يُقسم بين المتعدي وصاحب المال، لأنه حصل بمال هذا وعمل هذا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188716
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 188716
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي