هل يجوز الأخذ من مال التجارة المشتركة مع الخال لتغطية المصاريف الشخصية ومصاريف الأبناء، إضافة إلى سحب مبالغ لشراء عقارات ثم إعادتها، وذلك بموافقته وعلمه المسبق، مع وجود شكوك لاحقة حول حرمة هذا التصرف؟
الخلاصة: إذا كانت العلاقة : اختلف الفقهاء في أخذ المضارب نفقة لنفسه، فأوجبها الحنفية إذا سافر، وأجازها المالكية بشروط، ومنعها الشافعية، وأجازها الحنابلة إذا شُرطت في العقد أو جرت بها العادة، ولا يشمل ذلك نفقة الأولاد، كما لا يجوز إعطاء المضارب راتباً، بل نصيبه من الربح.
إذا كانت شركة عِنان أو جامعة بين المضاربة والعِنان: يجوز أخذ راتب بعقد مستقل، بشرط الاتفاق على قدر الراتب وتحديده بوضوح.
الاقتراض من مال : لا يصح إلا بإذن الشريك المالك قبل الاقتراض، مع تحديد المراد اقتراضه، ويُتسامح في اليسير الذي يتسامح فيه الناس عادة. ودفعاً للشك والقلق، يفضل اجتناب ما يريب النفس؛ "دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ، وَإِنَّ الكَذِبَ رِيبَةٌ"، و "الإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ، وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16739
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 16739
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي