العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد أخذ نصف ربح مال الأقارب المتاجر به دون إخبارهم خطأً شرعيًا، مع العلم أن ربحهم كان أعلى بكثير مما كانوا سيحصلون عليه من البنك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أُخِذ المال للتجارة به وتكون الأرباح كلها لأقاربك (إبضاع)، فيجب أداء كل الأرباح لهم، ولا يجوز أخذ شيء منها إلا أن يهبوا لك شيئًا. فالعبرة بالاتفاق: فإن كان التجارة تبرعًا، فلا تستحق شيئًا من الربح، وإن كان الاتفاق على عقد ، تستحق نصيبك المتفق عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101107
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي