ما نصيحتكم بخصوص زميل ملتحٍ ومصلٍّ، ولكنه يتلون ويجامل الجميع، ويغير كلامه، ويكذب ويراوغ ظنًا منه أن ذلك لباقة وذكاء ليرضي جميع الأطراف؟
نُنصح بالتثبت وحُسن الظن بمن ظاهره الصلاح، فما ذُكر يحتمل أن يكون معذورًا فيه، فقد رُخّص في الكذب للإصلاح بين الناس، وعدم مواجهة الناس بما يكرهون خُلق حميد.
لكن إذا ثبت باليقين أنه يفعل الكذب ويُلاقي كل طائفة بوجه، فهو منكر شرعًا إلا إذا قصد الإصلاح بين طائفتين. فإذا كانت حاله كذلك، فنُصحوه لعلّه يرتدع، وادعوا الله له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159436