العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن دعوة شخص يتصف بالكذب والخيانة والأنانية وعدم المبالاة بالحلال والحرام، وذليل النفس، إلى طريق الحق، وهل يمكنه ترك الطمع وحب الدنيا، وماذا يمكن فعله معه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اعلم أن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، وليس بعيداً أن يهدي الله أخاك ويشرح صدره، ولكن الأمر يحتاج للحكمة والأناة، فلا تترك أمره ونهيه، ونوصيك أن تتحبب إليه وتقربه، فقد يكون تحوله ناشئاً عن خلل طرأ على نفسيته، فخذ بيده وشد من أزره، ولا تحقره ولا تذكر مثالبه خاصة أمام الناس، وأعطه الأمل في صلاح حاله، وذكره بسابق عهده، واجمع حوله جماعة من الشباب الطيبين المتمسكين، وأوصهم به ليتعهدوه ويتفقدوه ويشركوه في أنشطتهم، ولا تترك الدعاء له بالهداية أبداً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63789
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي