هل يجب عليّ البحث عن المرأة التي ظلمتها دون قصد وادعت عليّ لأعتذر منها شخصيًا، وهل هذا الفعل سيطمئن قلبي ويُذهب عني تأنيب الضمير وشعور الملاحقة بسبب دعوتها، بعد أن تبت إلى الله وأدعو لها بالخير؟
لا يجوز الكذب إلا في مواضع محددة مثل كذب الزوجين، وفي الحرب، وللإصلاح بين الناس، ولدفع مفسدة راجحة، مع تفضيل التعريض إن أمكن، مع الحذر من الكذب عمومًا. يحرم الكذب المتضمن لمضرة الغير. الكذب للتخلص من المآزق إذا تسبب في الإضرار بالغير خطأ، ويجب البحث عن المتضرر وطلب المسامحة أو الدعاء والاستغفار له. أما إذا كان الكذب غير مباح، فهو خطأ عظيم، وكان الواجب الصدق؛ لأنه منجاة. على السائلة التوبة النصوح، وتشمل الندم، والإقلاع، والعزم على عدم العودة، ورد الحقوق لأصحابها أو استحلالهم. فإن لم تستطع الوصول للمرأة، فلتدعُ لها وتستغفر بنية صادقة. يُنصح بلزوم الصدق مستقبلاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100275