العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب إخبار الصديق بالكذب عليه في الماضي لتبرئة ساحة نساء بريئات، مع ما قد يترتب على ذلك من خسارة الصداقة، أم السكوت مع الخوف من عقوبة الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت المرأة المُقذوفة مُعيَّنة، فهذا قذفٌ من الكبائر ويستوجب حدَّ الزنا عليك حتى لو كنتَ كاذبًا، أما إذا لم تكن مُعيَّنة، فهو إقرارٌ بالزنا فقط. وتوبة القاذف أن يُكذِّب نفسَه ويُخبر ابنَ عمِّه أنه غيرُ صادقٍ في قوله لتبرئة المرأة. ينبغي أن تُقدِّمَ رضا الله على صداقة ابن عمك، فمن ابتغى رضا الله كفاه مؤونة الناس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2762
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي