العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الشماتة، وهل يعتبر الضحك على من تعرض لموقف محرج منها، وهل يتعرض الشامت لنفس الموقف أو ما يشابهه، وهل يُبتلى من عيّر أحداً بذنب بنفس الذنب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشَّماتةُ هي فرح العدو ببلية تنزل بمعاديه، وقد نهى عن شماتة المسلم بأخيه لما فيها من إحزانه وإيذائه بغير حق، حيث قال تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا". ويكمل المرء بحبه لأخيه ما يحب لنفسه، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الشماتة بقوله: "لا تظهر الشماتة لأخيك، فيعافيه الله ويبتليك"، وكان يستعيذ منها قائلاً: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ ، وَدَرْكِ الشَّقَاءِ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ". كما أن من عيّر أخاه بذنب، يوشك أن يقع فيه، لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من عير أخاه بذنب، لم يمت حتى يعمله".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146012
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي