العودة إلى البحث

ما هي الشماتة، وهل يعتبر الضحك على من تعرض لموقف محرج منها، وهل يتعرض الشامت لنفس الموقف أو ما يشابهه، وهل يُبتلى من عيّر أحداً بذنب بنفس الذنب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الشَّماتةُ هي فرح العدو ببلية تنزل بمعاديه، وقد نهى الإسلام عن شماتة المسلم بأخيه لما فيها من إحزانه وإيذائه بغير حق، حيث قال تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا". ويكمل إيمان المرء بحبه لأخيه ما يحب لنفسه، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الشماتة بقوله: "لا تظهر الشماتة لأخيك، فيعافيه الله ويبتليك"، وكان يستعيذ منها قائلاً: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ، وَدَرْكِ الشَّقَاءِ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ". كما أن من عيّر أخاه بذنب، يوشك أن يقع فيه، لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من عير أخاه بذنب، لم يمت حتى يعمله".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي