ما حكم الشماتة في النفس بيني وبين نفسي وهل أحاسب عليها؟ وكيف أتجاهلها؟
المنهي عنه هو إظهار الشماتة بالمسلم؛ لحديث: "لا تظهر الشماتة بأخيك فيرحمه الله ويبتليك". وما يقع في النفس دون استرسال أو قدرة على دفعه، فلا مؤاخذة عليه. والوساوس ضارة جدًا، وينبغي مجاهدتها وتركها وعدم الاسترسال معها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166948