هل "النحس" معترف به في الإسلام، وكيف يمكن التخلص منه، وما حكم من يصف الناس بذلك؟
هذا الفعل من التشاؤم والتطير المنهي عنه شرعًا، ولا يجوز لأحد أن يتشاءم بشخص آخر لأن ما يحدث هو قضاء وقدر، فالتشاؤم سوء ظن بالله والتفاؤل حسن ظن به. وقد بيّن الله في سورة يس موقف أصحاب القرية الذين تشاءموا بالرسل، ورد الرسل عليهم بأن شؤمهم وأعمالهم معهم. ولا يجوز لأخيك أن يسيء الظن بالله ويتشاءم بك أو بغيرك، ولا أن يحكم على مستقبلك بالنجاح أو الخسارة؛ لأن ذلك من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله. فعليه أن يتقي الله ويتوب إليه ويكف لسانه عن المسلمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71577