هل توقع الشر للنفس يجعله يقع، وما حكم التفاؤل على النفس شرعًا، وهل يقع بعضه دون بعض، أم أن الله أرفق بالعبد فلا يوقعه، وماذا يفعل من كان الحزن ملازمًا له فلا يتوقع إلا الشرور؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على الإنسان عن بما يتوقعه من الشر في نفسه، لأنه قد يضره ذلك، كما حدث للأعرابي الذي عاده النبي صلى الله عليه وسلم وتمنى الموت لنفسه، فوافقه النبي. كما يجب على الإنسان التفاؤل على الله، لأن التشاؤم سوء ظن بالله وقد يؤدي إلى تحقق الشر، بينما التفاؤل والثقة بالله يدفعان الشر. فالطيرة (التشاؤم) شرك وسوء ظن بالله تجعل المتشائم عرضة للبلاء، ومن خاف شيئًا غير الله سلط عليه. إلا أن هذا خاص بالتشاؤم وسوء الظن بالله، وليس كل ما يتطير به الإنسان يقع، فالأمر يعود لمشيئة الله وتقديره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100749
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 100749
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي