العودة إلى البحث
السؤال

هل يتعارض التفاؤل مع تهيئة النفس لأسوأ الاحتمالات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العبارة المذكورة في التفاؤل ليست حديثًا نبويًا، والتفاؤل بالخير مشروع؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل الحسن، ويكره الطيرة".

وسبب ذلك أن التشاؤم سوء ظن بالله، والتفاؤل حسن ظن به.

ويُستحب التفاؤل بتيسير الأمور والدعاء بتيسيرها، ولا ينبغي السعي للصعب منها؛ فقد نهى الشرع عن تمني البلاء وأمر بالاستعاذة من جهد البلاء وسوء القضاء ودرك الشقاء وشماتة الأعداء، فعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أيُّها الناسُ لا تَتَمَنَّوْا لقاءَ العَدُوِّ، وسَلُوا اللهَ العافيةَ، فإذا لَقِيتُمُوهُم فاصْبِرُوا".

وقال صلى الله عليه وسلم: "تَعَوَّذوا باللهِ مِن جَهدِ البلاءِ، ودَرَكِ الشقاءِ، وسوءِ القضاءِ، وشَماتةِ الأعداءِ".

وجاء عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ من ذلك.

و"سوء القضاء" يشمل الدين والدنيا والبدن والمال والأهل والخاتمة.

و"درك الشقاء" هو أن يدرك المرء الشقاء في أمور الدنيا والآخرة.

و"شماتة الأعداء" هي فرح العدو ببلية تنزل بعدوه.

و"جهد البلاء" هو الحال الشاقة، أو قلة المال وكثرة العيال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140161
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي