هل يجوز التفاؤل بحقيبة معينة، إذ كلما حُملت لم تخلُ من المال، رغم اليقين بأن الله هو الرزاق؟
التفاؤل مشروع وهو إحسان الظن بالله ورجاء الخير منه، وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أن التفاؤل هو "الكلمة الحسنة الطيبة" أو "الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم"، ويُعجبه أن يسمع "يا راشد يا نجيح". ولا ينبغي التفاؤل بشنطة أو غيرها، فليس لها مزية على غيرها، وما يُذكر من أن المال لا يخلو منها قد يكون لأسباب أخرى، والتفاؤل بها قد يؤدي إلى التطير بغيرها، فيقع الإنسان في المحظور، حتى لو اعتقد أن الله هو الرزاق، لأن الأصل التوكل على الله وسؤاله الخير والاستعاذة به من الشر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192387