إذا منع الله شخصًا رزقًا معيّنًا، وعلم بقلبه أن ذلك خير من الله، ولكنه شعر بعدم الرضا بسبب شماتة الناس وكلامهم، فهل يُعدّ ذلك تسخطًا وعدم رضا بقضاء الله، وهل تجب عليه التوبة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من كان صابرًا لحكم الله، مستسلمًا لقضائه، لا يجزع ولا يتسخط، فلا إثم عليه، وإن كان الأكمل هو الرضا بجميع ما يقدره الله ويقضيه، لكن هذا الرضا غير واجب، بل هو فقط، أن هو .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156823
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 156823
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي