كيف نوفق بين حقيقة أن الله يرزق من يشاء بغير حساب -كما جاء في سورة آل عمران عن مريم عليها السلام- وبين ضرورة سعي الإنسان للرزق؟
الأصل أن الرزق قائم على الأسباب والسعي لقوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ الملك/15، ويشير الحديث النبوي إلى أن الطير تسعى لرزقها (تغدو خماصًا وتروح بطانًا)، مما يؤكد أن الأخذ بالأسباب لا يتنافى مع التوكل.
وقد يرزق الله بعض عباده بلا سبب ظاهر، كرامةً لهم كما حدث لمريم عليها السلام حيث وجدت رزقًا غير معهود، وهي ليست بنبية. والدعاء يُعد من الأسباب الشرعية، ولكن لا يجوز للعبد أن يعطل الأسباب الدينية والدنيوية اعتمادًا على الدعاء فقط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26464