العودة إلى البحث
السؤال

كيف نوفق بين حقيقة أن الله يرزق من يشاء بغير حساب -كما جاء في سورة آل عمران عن مريم عليها السلام- وبين ضرورة سعي الإنسان للرزق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن الرزق قائم على الأسباب لقوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ الملك/15، ويشير النبوي إلى أن الطير تسعى لرزقها (تغدو خماصًا وتروح بطانًا)، مما يؤكد أن الأخذ بالأسباب لا يتنافى مع .

وقد يرزق الله بعض عباده بلا سبب ظاهر، كرامةً لهم كما حدث لمريم عليها السلام حيث وجدت رزقًا غير معهود، وهي ليست بنبية. والدعاء يُعد من الأسباب الشرعية، ولكن لا يجوز للعبد أن يعطل الأسباب الدينية والدنيوية اعتمادًا على الدعاء فقط.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26464
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي