ما حكم الأخذ بالأسباب في طلب الرزق، وهل يأتيه ما قدر له بدون أسباب إذا كان رزقه قد كتب وهو في بطن أمه؟ وما معنى قوله تعالى: "ما أريد منهم من رزق"؟
الأخذ بالأسباب مطلوب شرعًا ولا ينبغي تركها، وقد وردت نصوص قرآنية ونبوية تؤكد على ذلك، مثل وصية النبي صلى الله عليه وسلم: "اعقلها، وتوكل"، وقوله: "فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه". وقد أكدت اللجنة الدائمة على أن المطلوب شرعًا هو الجمع بين الأخذ بالأسباب والتوكل على الله، فمن اعتمد على الأسباب فقط دون توكل فهو مشرك، ومن توكل وألغى الأسباب فهو جاهل مفرط. ومع ذلك، فإن الرزق مقدر وسيأتي للإنسان حتى لو تكاسل عن الأسباب، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن روح القدس نفث في روعي أن نفسًا لن تموت حتى تستكمل أجلها وتستوعب رزقها". أما قوله تعالى: "مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ" فالمعنى أن الله مستغن عن خلقه ولا يريد منهم منفعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126342