هل الوضع الذي يعيشه السائل الآن هو قدره وأن الرزق لم يكن متاحًا له في هذه الفترة، أم أن الرزق كان موجودًا ولكنه لم يسعَ إليه ولم يأخذ بالأسباب؟
السعي لكسب الرزق مطلوب شرعًا، فإذا كان هناك من تلزمك نفقته كزوجة وأولاد، وجب عليك العمل لإعالتهم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت".
وقد أمر الله مريم بهز النخلة رغم قدرته على رزقها دون جهد، لبيان أن الاكتساب واجب، والمذهب عند جمهور الفقهاء أن الكسب بقدر الضرورة فريضة.
والاشتغال بالكسب لمن قدر عليه أفضل من التفرغ للعبادة، ولا يجوز له أخذ الزكاة.
والشرع أمر بالأخذ بأسباب الرزق كقوله تعالى: "فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ"، وهذا لا يتنافى مع القدر أو التوكل، فالإيمان بالقدر لا يعني ترك الأسباب.
فما قُدر لك من رزق ستناله، ولن تموت نفس حتى تستوفي رزقها، ولكن هذا لا يعني ترك الأخذ بالأسباب، بل المسلم مأمور بذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92091
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92091
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي