العودة إلى البحث
السؤال

متى يجب على المرء السعي والمطالبة بحقوقه، ومتى عليه التسليم بما قدره الله له من رزق ونصيب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

"الرزق" صفة فعلية ثابتة لله عز وجل، و"الرزاق" و"الرازق" من أسمائه. وقد كتب الله لكل إنسان رزقه، وأمر لطلبه. فالأخذ بالأسباب مع على الله هو المطلوب، فترك الأسباب ضلال، والاعتماد الكلي عليها ضلال، والحق أن يأخذ المسلم بالأسباب الشرعية متوكلًا على الله، عالمًا أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه. لذا، يجب السعي لطلب الرزق مع اتقاء الله وإجمال الطلب، وعدم اليأس أو السعي للحصول عليه بمعصية الله، فما عند الله لا ينال إلا بطاعته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1069
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي