العودة إلى البحث

هل يرزق الله شخصًا رزقًا إعجازيًا -كالحصول على عضلات مفتولة في ليلة واحدة- دون سعي هذا الشخص، وهل يصح القول بأن هذا غير منطقي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المعجزات والكرامات لا تكون كذلك إلا إذا خالفت المألوف، ولا يصح لعاقل أن يجري أمور دنياه على انتظار خرق العادة له، ويترك الأخذ بالأسباب المشروعة، فذلك من التواكل والعجز المذموم، وليس من التوكل المأمور به. فالله اقتضت حكمته ربط المسببات بأسبابها.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الالتفات إلى الأسباب شرك في التوحيد، ومحو الأسباب أن تكون أسباباً نقص في العقل. والإعراض عن الأسباب المأمور بها قدح في الشرع. فعلى العبد أن يكون قلبه معتمداً على الله لا على سبب، وإن كانت الأسباب مقدورة له، وهو مأمور بها، فعلها مع التوكل على الله، فمن ترك الأسباب المأمور بها، فهو عاجز مفرط مذموم.

ولا يمكن لعاقل أن يترك شرب الماء وهو محتاج إليه، أو يترك النكاح وينتظر الولد، بحجة أن الله يرزقه إذا شاء، ويبقى مع ذلك للأحوال الخاصة حكمها من حصول الكرامات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي