العودة إلى البحث

هل الخوف من تحقق ما يُقال من مكروه، وما يصاحبه من محاولة إقناع النفس بعدم وقوعه، يُعدُّ من التشاؤم أو ادعاء علم الغيب، وهل هذا الخوف يصل إلى حدٍّ يُحسَبُ فيه على المرءِ ذنبٌ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لعل ما تجدينه هو تشاؤم ووساوس شيطان، فعليك الابتعاد عن هذا التفكير وحفظ لسانك عن ما لا ينفعك، والتفاؤل وإحسان الظن بالله. الإسلام نهى عن التشاؤم وأبطله. ما يفكر فيه الإنسان أو يتوقعه من خير أو شر لا يلزم وقوعه، وليس في التلفظ به كفر. عند الشعور بالتشاؤم، امسكي لسانك واشغليه بذكر الله وقولي: "اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك."

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي