كيف يكون التشاؤم شركًا أصغر وهو من الكبائر ثم يوصف بالمكروه، وهل تعنون بذلك كراهة التحريم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المؤمن الذي يعتقد أن النفع والضر بيد الله، وأن ما يتشاءم به لا يؤثر في ، ويجد في نفسه خوفاً لكنه لا يرده عما يريد، فتشاؤمه وعليه أن يصرفه عن ذهنه. أما من يعتقد تأثير ما يتشاءم به، ففعله يعتبر شركاً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81341
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 81341
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي