هل يمكن أن يكون الرجل شؤمًا، مما يتسبب في أمراض ونكبات وعقبات للمخطوبة؟
نهى الشرع عن التشاؤم والتطير، وقرّر أن كل ما يقع في الكون هو بقضاء الله وقدره المكتوب قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة. وقد قال أهل القرية للمرسلين: "إنا تطيرنا بكم"، وردت الرسل بأن طائرهم معهم، أي أعمالهم وأرزاقهم. ولا يجوز نسبة الشر إلى شخص ليس له دخل فيه، بل هو موافقة قضاء وقدر. وعلى المسلم الرضا والتسليم، والابتعاد عن الطيرة التي هي من المحرمات، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر". ومن ردته الطيرة عن حاجة فقد أشرك، وكفارة ذلك أن يقول: "اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك". والطيرة شرك، ويُذهبها الله بالتوكل عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134836